Loading...

Thursday, November 22, 2007

articles merveilleux

From Arabtimes.com
By far the best article I read about this poet prostitute
Here it is. Please follow the comments on arabtimes.com
شعراء الانحطاط الجميل ... محمود درويش نموذجا


من أين أبدأ مع هذا الشاعر الكامن في الاستعارة؟ بطل الاستعارة هو لا ريب في زمن عربي انحط إلى حد خلا فيه من كل جمال، وبطل الإيقاع في قصيدة نثر يلهث على أعتابها شعراء ظنوا أن شعرهم شعرا ومن الإنشاء جعلوا أرضا تيهاء، وبطل الإلقاء في كل عاصمة تقيم له عرسا، وتحول مآتمها إلى أفراح.
كيف أرى في هذا الشاعر؟
كيف أراه؟
كيف أريه دون استعارة؟ وأخلع عنه قميص العروض؟
كيف أبصره من خارج القصيدة، مذ نطق "سجل أنا عربي"، وطرق أبواب السياسة؟


أحد لم يتساءل عن الدور السياسي الذي لعبه محمود درويش منذ ترك حيفا إلى أن عاد إلى حيفا، فالضجيج من حوله، والعجيج من حول شعره، وهالة القداسة التي أضفتها أجهزة الإعلام على شخصه قد عملت كلها على تقديم الشاعر وتأخير السياسي، بالرغم من رقعة "شاعر المقاومة" التي ألصقت به، تسمية طالما رفضها محمود درويش تحت ادعاء أن شعره "كوني"، مصطلح فضفاض، ولكنه كاف لحجب المحتجب، وستر المستتر، وتسليط الضوء على شاعر عابر للحدود، الحدود الإسرائيلية على الخصوص، والتي تلخص في مفهومه كل الكونية، وكل الإنسانية، وبالتالي لا بأس من كل الاتصالات العلنية بالإنساني والكوني الإسرائيلي!

هذا هو السر في "نجومية" محمود درويش اليوم على حساب درويش محمود الأمس، قصيدته قادرة على الدخول في عملية تلميعه لإخفاء الرجل الثاني الذي فيه، "كل شيء صورة فيه" ص 76 من ديوان "هي أغنية هي أغنية"، الأهم والأخطر! والسؤال الأول المتأخر حقا (فنحن أيضا وقعنا ضحية الاستعارة) الذي نطرحه بخصوص إبعاده من طرف الإسرائيليين (هو يقول خرج بطوع يديه) منذ ثلاثة عقود أو ينيف، لماذا هو؟ لماذا لم يكن سميح القاسم أو توفيق زياد أو إميل حبيبي أو غيرهم من زملاء "النضال" الذين على كل حال كان لكل واحد دوره في (ومن) إسرائيل ذاتها؟

نقول حالا بسبب استعارة محمود درويش المتقلبة المتقولبة المنتمية الى فصيلة التطريب، وبالتالي الأقل بعدا عن أفئدة جمهوره الطنان العربي من المحيط الى الخليج والأكثر قربا من سديم الذاكرة حين لا يجري الكلام بدون تمويه، وبسبب شخصية محمود درويش نفسه، فهو امرأة في ثوب رجل، ورجل في ثوب سياسي، وسياسي في ثوب شاعر، علاقاته سهلة مع صحافييه، وكل طالب ود من مطبليه، رغم صعوده الى أعلى مراتب السلطة، وتسلطه، وصعوبة طبعه، وعصبيته إن لم يكن عصابه، لكن كل هذه التناقضات تصب في صالح الدور المرسوم له.
لنكن واضحين كيلا يتهمنا البعض بالتحامل على الرجل والتهجم عليه، وما أسهل ذلك. لنحك عنه من ناحيتين فقط: الاعتراف بإسرائيل والاعتراف به.
تملغم الاعترافين واضح في النقطتين التاليتين:
. اعتراف مصر بإسرائيل اثر اتفاقيات مخيم داوود وبمحمود درويش اثر إدخاله مكتب الخالدين في جريدة الأهرام، وهو الشاعر الشاب، الى جانب محفوظ وإدريس والحكيم.
. اعتراف جمهورية الفاكهاني بمحمود درويش اثر فرضه على رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية كنائب له بانتظار الاعتراف بإسرائيل.


لتمرير الاعتراف لا بد من تعميم فكرة الاعتراف، ولتعميم فكرة الاعتراف لا بد من تمرير الاتصالات، اتصالات "كونية" و"إنسانية" وخاصة "ثقافية" خالصة. وهنا ستبدأ تحركات الذي صرح في القاهرة غداة تركه حيفا "بدلت موقعي ولم أبدل موقفي"، موقفه النضالي مثلما توهمنا في ذلك الوقت البعيد، نحن السذج، ضحايا الاستعارة.


محمود درويش أول من تقابل علنا مع مثقفين إسرائيليين في الوقت الذي كانت فيه الاتصالات السرية السياسية تدور على مستويات أخرى في أوروبا.
محمود درويش أول من التقى في وضح النهار بيساريين إسرائيليين لأن على فكرة الاعتراف أن تمضي من اليسار الى اليمين.
محمود درويش أول من استقبل وزيرا إسرائيليا رسميا أو هذا استقبل ذاك، وزير الثقافة، ولقاء خطير كهذا سيمر، وهو قد مر، بكل سهولة، فهو لقاء بين مثقفين وإنسانيين كونيين، وان لم يكن الوزير الإسرائيلي شاعرا أو حتى ثلث شاعر أو ربعه، هذا لا يهم، فاللقاء على كل حال كان سياسيا، وقد حقق لإسرائيل ولمن وقعوا سنوات فيما بعد اتفاقيات أوسلو قفزة نوعية.


غدا محمود درويش رئيسا لتحرير شؤون فلسطينية ومقربا جدا من ياسر عرفات الذي كان يتوجه الشاعر إليه على صفحات المجلة بالقول "قائدي وصديقي" لنلمس الدرجة التي تجمع بين هذين الشخصين بعد أن صارت فكرة الاعترافات بل الاتصالات مبتذلة، يمين أو يسار هذا لا يهم، فأين اليمين؟ وأين اليسار؟ المهم أن قائده وصديقه "ساب على حل شعره"، ذلك الأصلع الذي لا شعر له، خاصة بعد الخروج من بيروت، ودخول محمود درويش لعبة بيع البلاد من بابها السياسي العريض، وذلك بقبوله أن يكون عضوا في اللجنة المركزية لمنظمة تمرير الحلول التصفوية.


غير صحيح ما يقال انه استقال لموقفه المعارض لاتفاقيات أوسلو (نعود هنا الى المقولة الهزيلة لموقعي وموقفي)، فالاتفاقيات تمت بعلمه أو دون علمه (كما يشاع للتعمية وللتبرير المتأخر عامة) أثناء تربعه على كرسي وزير لقائده وصديقه، ولكن لأن مهمته انتهت. وعلى كل حال تاريخ محمود درويش السياسي ينفي ما ينفيه، وسيظل ضالعا حتى النخاع في عملية التسوية لصالح إسرائيل التي آخر مكافأة منها السماح له بإقامة "عرس حيفاوي" يؤكد الى الأبد الاعتراف بإسرائيل الذي أصبح هذا الاعتراف اليوم في خبر كان، فالأهم اليوم هو التطبيع، وما جاءت حفلة "شاعر المقاومة" في حيفا إلا لتعميم فكرة التطبيع ولا شيء غير فكرة التطبيع، وكالاعتراف التطبيع مجاني، تدميري، كارثي، دون أي شيء بالمقابل. أما على المستوى الشخصي، فكل شيء، وخاصة مكسبه "الكوني" الأكبر من كبير، فبعد أن فتحت له أبواب حيفا، فتحت له أبواب مسرح الأوديون في باريس!


أينما ذهب هذا الرجل ليشعر تجد واحدا من النظام جالسا في الصفوف الأولى يصفق له، وليس أي واحد، وزير أو أمير، يسبه أحيانا ويصفق له، غريب أمره، وغريبة علاقاته. تصريحاته تدور في فلكين، فلك إسرائيل وفلك النظام العربي: "إسرائيل تخاف من السلام" ليبرر كل جرائم إسرائيل، وليضفي عليها هذا البعد الإنساني، الخوف، حتى من سلام لا يتماشى مع أهدافها، فخوفها له أسبابه الوجودية في أعين العالم عندما يلخص الغرب هذا العالم! ولا يقول إسرائيل لا تريد السلام بكل بساطة، لأنها خلقت لنفيك، ونفيك يعني الذهاب حتى النهاية في تنفيذ برنامجها الجهنمي دون أن تأبه بك ولا بغيرك.


بعد انفصال حماس عن سلطة أبو العباس يتهكم: "صارت لنا دولتان"، وهذا بالضبط ما تسعى إسرائيل إلى تكريسه من باب فرق تسد، وعندما حصل على جائزة "مبارك على الجزمة" كما يقول المثل الشعبي، يتمنى "عودة مصر إلى الصف العربي"، وهو يعلم تمام العلم أن رب مصر لن يعيدها إلى الصف العربي (أي صف عربي؟) المهم للنظام المصري أنه على عكس صاحب"تلك الرائحة" و"نجمة أغسطس" المبدع الفنان الموقف المشرف والموقع الأصيل قبل الجائزة، وهذا ما يكفيه كدعم له ومسح لسواد سحنته، إضافة إلى أن درويش يذكّر، وهذا هو الأهم، بكل الاتفاقيات المخزية، ووقوف إسرائيل بالمرصاد لأي خرق لها.

ويدعي هنا، في القاهرة، أن جائزته المباركية التي لا بورك له فيها لكل الشعراء العرب، كما يدعي هناك، في حيفا، أنه شاعر كل الفلسطينيين، فمن يخوله حق هذا الادعاء الدميم؟ لكنه يعمم وقصده تارة التواضع وتارة التعظيم، وفي كلتا الحالتين يسعى إلى إلحاقنا بقافلة المسودين من أبناء عربنا. كما أنه على استعداد لدعم النظام العربي حتى دون جائزة، تصريحاته اثر سلسلة الانفجارات في فنادق عمان عن الأردن "البلد الصغير المسالم الأمين"، والكل يعلم إلا الشاعر الذكي أن ما جرى من صنع المخابرات الأردنية اللاذكية. وتصريحاته عن قائده وصديقه: "اشتقنا له ولكن لا نريد آخر مثله" دعما للمخزي سيء الذكر الذليل الذي على رأس شركة أوسلو للبيع والتصدير، فهو ليس مثله، و "لكل واحد أسلوبه" في الانبطاح والانتكاح وغيره، ودفاعا عن سلطة على غرار سلطة فيشي من تفصيل أمريكي إسرائيلي، وبسبب ذلك، بغض النظر عن مصلحته، فقد نجح في تحقيق كل ما عجز عنه المتنبي الحامل لكتابه دوما بيمينه المصدّر لديوانه الذي سنعرض له بيساره.

والأنكى من كل هذا مؤتمره الصحفي بعد موت محفوظ كأحد ورّاث جائزة يدعي أن "التفكير فيها مرض، ولكن إن أتت فأهلا بها وسهلا"! وهو إن تثاءب أو تجشأ سكرتيره الترجمان في باريس جاهز ليترجم له، ليش؟ هوه ممثل سلطة "أبو العباس بلا لباس" كما يقول المثل الشعبي في اليونسكو عالفاضي؟ وسكرتيره الترجمان في لندن جاهز ليترجم له، وسكرتيرته الترجمانة في ستوكهولم! وخاصة المطبعجي الذي له في باريس ألف جاهز ليطبع ويسوق ليس فقط في باريس بل وفي كل عواصم "الكونيين"، وان شئت "العالميين"، "الحضاريين"، "النظيفين" فيما يبدون، و"القذرين" فيما يخفون.

ومن يرى فيه كمن يلوي عنق النظام العالمي لمخطئ، فهو موجود دوما في الخط الأول هناك، أليسه "كونيا"؟ في باريس يهنئه السفير الإسرائيلي لموقفه من ضحايا الهولوكوست (نعود مرة أخرى وأخرى إلى مقولة موقفي وموقعي الهزيلة)، وفي تل أبيب يثني عليه وزير التربية الذي أدرج شعره "الكوني" في مناهج التعليم، وقبل هذا وذاك يعترف به شارون شاعرا للأرض، أي أرض؟ يعترف به جهرا وعلانية كما اعترف بشارون هذا وغير هذا وكل هذا بفضل هذا جهرا وعلانية. أما إن سألته عن فاجعة الإنسان العربي اليومية يجيبك أن القول فيها "لمن المحرمات"، وعن هذه المحرمات نريده أن يحكي أو إلى الأبد يصمت، لكنه لا يفهم، لا يريد أن يفهم دلالات الصمت المزلزل.


ليس محمود درويش نموذج المثقف المتداعي أمام السلطة لأنه جزء من السلطة، وليسه الذي لا يؤثر قيد أنملة في سياستها لأنه جزء من سياستها، وفي هذا السياق هو أرفع قليلا من هشام شرابي، وأدنى كثيرا من كويلو، الواحد والآخر من صنع مصدر مشبوه، مهما سعى، حتى وان نال جائزة نوبل، لن يرقى إلى قامة ماركيز أو نيرودا. أينه من ملاحم ماركيز ونيرودا؟ أينه من روايات آراغون وبودلير؟ أينه من نثريات جيد وجينيه؟ كل نثرياته تذهب الى الماضي لتكرسه أبدا الى المستقبل. نعم، أين مسرحياته الشعرية، الأوبراهات، الروايات؟ أين فلسفته الكونية؟ أين ثقله الأدبي العالمي؟ شهرته المؤثرة المغيرة الضاربة في أعماق البشر والحجر على حد سواء؟ هو يدعي النجومية والموهبة، سنترك له النجومية، وسنرى في هذه الموهبة.


بداية أدعي أنني الوحيد الذي كتب عن محمود درويش ونشر ودرّس في الجامعات بكل ذلك الاندفاع (لا أريد أن أقول بكل ذلك العمق الذي كان همي الأساسي في ذلك الوقت، لأني لو أعدت عنه الكتابة اليوم بعد انزياح العلني السياسي عن الخفي الدلالي لما قلت الذي قلت)، وبشهادة الشاعر نفسه أن دراستي حول قصيدته "مديح الظل العالي" أحسن ما كتب عنه. لذلك ما سأقوله من نقد حامض اليوم لا يعني على الإطلاق تحاملا على هذا الشاعر المخيب لأمل القصيدة "الكونية" أو تراجعا من طرفي، لأني سأتكلم بلسان ديوانه "هي أغنية هي أغنية"، الذي يعتبره نقاد وكالات الأنباء الرسمية الديوان القطيعة مع ماضي درويش الشعري "المحلي" "الفلسطيني" "المتخلخل"لينهج نهج "الكوني" "الأممي" "المتغلغل"، وكأن استشعار الفاجع في حياة شعب أيا كانت المقاربة الفنية له يدني من قيمة القصيدة، وكأن استصراخ الإنساني (يصرخ الشاعر في إحدى قصائده "أين إنسانيتي؟" ص 76) يعلي من قيمة القصيدة، وكأن الحديث عن الزهر والنحل والبحر يصيب قلب الكون! إذن هذا الديوان "الكوني" عبارة عن أغنيات "حميمية"، ولأنه أغنيات على "فانتازيا الناي" ص 65 برأي نقاد وكالات الأنباء الرسمية هو "كوني"، أغنيات كما يشير إليها العنوان الذي لا يخلو من تهكم ضمني وعدم اكتراث لا يتماشى مع ثيمات الديوان التي تبدو جادة للوهلة الأولى ( الحب، الغربة، العزلة، العقدة، العقيدة، الهزيمة…) ولا مع أشكاله التعبيرية (من القصيدة النثرية غير الموقعة إلى القصيدة النثرية الموقعة أو شبه الموقعة المتقوقعة: سراب، غياب، باب ص 95، أو عقيدة، قصيدة، بعيدة، ص 96، أو أو صحيحة، فضيحة، قريحة ص 98). أضف إلى ذلك أن الرصانة التي هي شأن أساسي في شعر درويش تخلي المكان للتسلية عندما يعترف الشاعر أن "عليه أن يجد الغناء لكي يسلي من يسلي" 111، وهو لن ينجو بالتالي من "مهارات اللغة" ص 92.


هذا ما أردنا الوصول إليه: مهارات اللغة التي لا يتمكن درويش من النجاة منها ليسلي من يسلي! فشعره "الكوني" هذا حسب نقاد وكالات الأنباء الرسمية فاقد للكوني وحتى للمحلي إن لم يكن للبروي الذي كانه لأنه ذاهب على الدوام من استعارة البطولة إلى بطولة الاستعارة: إنها الكتابة الموزاييك، الفسيفساء، الزخارف: "من فضة الموت الذي لا موت له" عنوان إحدى قصائده، فذلكة وشطارة ولعب بالكلمات فقط لا غير! الموت الذي لا موت له، أي موت؟ وأية حياة؟ ومن فضة الموت، أية فضة؟ وأي نحاس؟ افهم إن استطعت! لا سريالية ولا عبث ولا هلوسة ولا إعجاز بل تعجيز، شرط من شروط الكوننة! " أنطعم خيلنا لغة، أنسرجها الكناية؟" ص 109 هذا هو شغله الشاغل: الكناية القاضمة للنص، الاستعارة البالعة له، المهارة اللغوية الهاضمة له، لماذا يطعم إذن؟: "لو عدت يوما إلى ما كان لن أجدا/ غير الذي لم أجده عندما كنت" ص 24، أو "لو عدت يوما إلى ما كان لن أجدا/ الحب الذي كان والحب الذي سيكون" ص 26، أو أو "أنا كائن فيما أكون/ وأنا أنا" ص 83، كان أكون سأكون، تفلت منه المقولة الشكسبيرية، فيردد وأنا أنا، ويفشل في الغناء على طريقة أم كلثوم: وانا وانا وانا وانا/ وانا ما اعرفشي/ ما اعرفشي انا.

عندما قال لي عز الدين المناصرة منذ أكثر من حول بشحنة من الهزء والسخرية محمود يغني، وسميح يغني، ولست أدري من أيضا يغني، كنت مخطئا عندما استهجنت قوله. الآن أفهم ما قاله لي شاعر الخليل، والآن أفهم ما قاله لي طلبتي في مراكش، إنهم توقفوا عن سماع أم كلثوم، وانصبوا على سماع محمود درويش الذي كنت أظن ذلك مخطئا لسحره الثوري عليهم لا الغنووي! ويا ليته يغني كما يوجب الغناء، كل شعره كليشيهات (خذ أي بيت، أيا كان "لا أستطيع الرجوع إلى أول البحر/ لا أستطيع الذهاب إلى آخر البحر" ص 52)، الصدر ينفي العجز، والعجز ينفي الصدر، والإيقاع لديه متصنع "هي أغنية لا شيء يعنيها سوى إيقاعها" ص 114 قافيتها (خذ أي بيت، أيا كان "ليس لي وجه على هذا الزجاج/ الشظايا جسدي/ وخريفي نائم في البحر/ والبحر زواج" ص 87) ما أزنخ هذه القافية! ما أزنخ معاني هذه الأبيات… دلالاتها! ولو أنها كانت بمستوى أغنية أسمهان لنفس القافية من غير زجاج وزواج المفخمتين والمحشوتين حشوا "فرق ما بينا ليه الزمان/ والعمر كله/ ده العمر كله/ بعدك هوان" لهان الأمر.

يتكرر الشيء نفسه في سائر هذه القصائد "الكونية" حسب نقاد وكالات الأنباء الرسمية. أما المنفر الممل، فلا يقف عند "أقراص منع الحمل والحنطة" ص 89 حين حديثه عن بيروت، هناك مفردات تستغرب كيف يستعملها كاتب "كوني" رهف مثله: "الزنزلخت" ص 8، "باض" ص 14، "قاع" ص 70، "تمتصني" ص 75، "ثقب" ص 109، الخ. وما أبشع هذا السجع في قصيدته عن سميح القاسم، ما أبشع هذه القصيدة التي تدعي الانتماء للصداقة الصحيحة الصداقة الصادقة: "سؤالي غلط/ لأن جروحي صحيحة/ ونطقي صحيح، وحبري صحيح، وروحي فضيحة/ أما كان من حقنا أن نكرس للخيل بعض القصائد قبل انتحار القريحة؟" ص 98. صحيحة وصحيح، فضيحة وفضيح، قريحة وقريح، هذا الذي كله غلط، وليس سؤاله فقط! شعره "الكوني" كله سجع مقفى، يجبر القلم (خيول الشاغر) على الكتابة، على الكناية، ولا يجري على السليقة، ومع ذلك يقول ص 102 سنكتب من غير قافية، القافية له متعبة! لكن الروح الفضيحة التي له لا تتعب، تكشف لنا أن سميح كان رقاصا "هل ترقص الباسادوبلي" ص 98، صفة قديمة كانت خافية عنك يا عز الدين، فواحد يرقص والآخر يغني! وأنه كان "يعبر في شارع المومسات"، الحدث إنساني، لكن الحديث عنه بقلم عزيز للأعز في هذا المكان الخاص ينتمي إلى باب الفضح الذي أخذ صفة لروح الشاعر، وليس "لأن الكتابة تثبت أني أحبك" ص 102 كما يقول درويش لتدارك ما ركز عليه من سلوك محرج في شخصية سميح، ولا "لأن يديك يداي، وقلبي قلبك" الصفحة نفسها، بسذاجة مربكة لمستواها الضعيف كما كنا نقول لبعضنا طلبة في الثانوية! أو كما كان يقول عبد الوهاب "آديني شايف بعيني اللي شايفه بعينه" ألف علامة تعجب لا لعبد الوهاب العظيم وإنما لعدم الابتكار والشكل الكليشوي الأوسلووي والتقليد. لا، هذه قصيدة عن صداقة غير صادقة ليس بسبب روح درويش الفضيحة فقط ولكن أيضا لتكلف كل كلمة فيها.


كلمة عن المضمون.

لا أريد أن أتكلم عن الفلسفة التي تهزنا في شعر محمود درويش هزا لأن لا فلسفة هناك، وإنما شطط فكري ومهارة لغوية لا يصمدان لحظة واحدة في وجه فصل فلسفي واحد من رواية "تحت سماء الكلاب" لصلاح صلاح مثلا، ولا لشاعريته على الرغم من كونه روائيا وليس شاعرا، وعلى الرغم من أن مواضيعه "محلية" بحتة وليست "كونية". كنا نجلس في إحدى مقاهي الحي اللاتيني، أعترف اليوم أن محمود درويش كان لديه الحق أن يغضب مني في السبعينات عندما أطريت قصيدته "يا أمي" التي شتمها، وكاد يهيل الدنيا على رأسي، لأنه كان يعتبر نفسه قد تطور بالنسبة لمرحلة تلك القصيدة. الآن آن الأوان لكي أغضب منه بدوري لأن الرواية قد تطورت كثيرا بالنسبة لكل شعره وكل مراحل قصيدته التي تبدو ساذجة اليوم ومدرسية.


مضامين هذا الشاعر "الكوني" على اختلافها تدور كلها حول أنا مغترة أنا فحلة (أنا الصهيل يقول وهو يقوم بفعل الحب) أنا متباهية بقضيبها قضيب الحصان، عقدة القضيب أو عقدة أوديب تسيطر على الشاعر في كل قصائده حتى أنه يخصص لها قصيدة برمتها، قصيدة "أوديب" ص 79 (وأنت جلدي يقول وهو في فرج المرأة) وبحلاوتها إلى حد التماهي بالعسل (واشربي عسل القتيل أنا الفتيل يقول وهو يقذف منيه المشبه هنا بالعسل الذي تشربه المرأة استعارة) وبنبوتها (دثريني دثريني يقول كما قال النبي حين هبط عليه الوحي وهو، أي درويش، قد انتهى من النكاح الذي يعتبره كاجتراح النبوة) "أنا الصهيل وأنت جلدي، دثريني دثريني، واشربي عسل القتيل/ أنا القتيل" ص 67، أنا نرجسية إلى حد الازدواج في عشقها لنفسها " أنا العاشق السيئ الحظ/ نرجسة لي وأخرى عليّ" ص 47، مازوخية إلى حد التلذذ بالعذاب "آن للشاعر أن يقتل نفسه/ لا لشيء، بل لكي يقتل نفسه" ص 75، وعل عكس هذا الادعاء اللاجريء "خفف عن الناس سادية العصر" سادية إلى حد التلذذ بالتعذيب ليس طلبا للتلذذ الجنسي وإنما للتلذذ "الخرابي" عندما يحل العدم في الذات وفي الأشياء، فيّ، وفيك، وفينا "لا شيء فيّ، ولا أمامي، كي أرى خبيزة حمراء قي هذا الخراب/ لا شيء فيك لكي أضحي بالمدائح والجسد/ لا شيء فينا كي نعود إلى مساءلة الطبيعة والطبائع" ص 112، ويكون العجز كليا أمام الطبيعة والطبائع بمعنى الإنسان أمام ذاته. لا شيء، عدم، واستلاب، وإقصاء الأنا عن "آخر الأعداء من أبناء أمه" ص 112إن لم يكن محوها بكل بساطة. وعندما يتكلم عن "العبث الشقي" ص 114 كالعدم والاستلاب لا يقول كيف؟ وأين؟ أسبابه؟ كنهه؟ ليس لأنه لا يدرك ذلك، وإنما لأنه يتحاشى ذلك لتعبر قصيدته حدود النظام العربي والنظام الغربي.

عاش في باريس سنوات لا تعد ولا تجصى، ولم يفهم لماذا "يقولون" له: "انتظر" "لا تقف" "لا تسر" ص 111، لم يفهم من هم، من هو عدوه: "الحرب فر لا تحارب خارج الكلمات. قلت: من العدو؟" ص 111. لا يريد أن يفهم، لا يريد أن يرى بوصفه "كونيا" في الخريف إلا "دهب باريس"، وفي الأيروتزم إلا "الكاما سوترا" قصيدته التي تنتمي إلى مزبلة الوعي كما يقول المحللون النفسانيون، يبقى عائما على سطح الأشياء، يتحاشى الغوص فيها، لا يريد أن يجرح مشاعر أرباب الجوائز! عاش قي باريس سنوات لا تعد ولا تحصى، وغير "شخينا على أمريكا مزيكا" من "مديح الظل العالي"، لم أسمعه قال كلمة واحدة ينتقد فيها الغرب كما توجب مأساتنا به. وقد أدهشني أن أسمع أنه غنى أخيرا في باريس للعراق وعن العراق على طريقة المغني الأشقر المغناج كلود فرانسوا ( يغني هذا الكلو كلو، كما يدعى هنا، العاشق السيئ الحب، ويغني ذلك الدرويش العاشق السيئ الحظ! ص 47) بمصاحبة العود والناي، يقول "الناي آخر ليلتي. والناي أول ليلتي. والناي بينهما أنا" ص 66، يا هلا!

إذ كيف يغني الشاعر "الكوني" الذي هو عن موضوع محلي، وفوق هذا سياسي؟ فاجعة العراق ليست فاجعة كونية تستأهل الكتابة عنها! ودم العراقيين ليس أزرق! كيف ستعبر هذه القصيدة حدود النظامين؟ المشكل أن هذا هو مشكل محمود درويش الأكبر! همّ محمود درويش الأكبر الطاغي على سذاجة الفكر في نهاية الأمر، وبسببه جاء الفكر ساذجا! أما امحاء معالم العدو من داخل الخطاب الشعري: "قلت: من العدو؟"، وعدم تحديده لا بالإسم ولا بالإشارة، عدم تحديد من هم وراء الهزيمة التي يسعى إلى "نسيانها" ص 105 ولا يستطيع إلا تكريسها "أنسى البداية كي أسير إلى البداية" ص 105 (عرفات صاحبه وأبو العباس طاحبه وكل الأنظمة العربية العميلة)، فشعره جزء من الخطاب السائد السادومازوخي، يصب في صالح السلطة، لهذا السبب تنهال الجوائز عليه والدعوات واللقاءات الحارة ويخصه مضيفوه بالنزول في الأجنحة الخاصة بأغنى الأغنياء والحضور الرسمي لحفلاته الغنّاء، أليست "هي أغنية"؟ أتكون نانسي عجرم زميلته التي يحضر إلى جانبها في مهرجانات جرش الانكشارية أحسن منه؟ أتسبقه في ميدان الدروشة؟ وهو نهج ينتمي إلى ادعاء لاجريء آخر يتميز به أسلوب هذا الشاعر "الكوني"، وبسبب هذه "الكونية" التي لا تكف عن قمع القصيدة لديه، هو يقول متطلبات الشعر والشعرية، وفي الحقيقة ليصفق له الحكام العرب أبناء أمه كالحكام غير العرب أبناء عمه وخاصة هؤلاء الأخيرين.


الرؤية القادمة: سميح القاسم
د. أفنان القاسم - باريس




(76752) 1

أحمد
يارجل سحرتني باسلوبك لماذا لا نرى مقالاتك في هذا الموقع؟
November 16, 2007 9:03 PM


(76782) 2
أين كنت؟
قارىء
عرب تايمز بحاجة إلى كتاب مفكرين بهذا المستوى، حتى وإن اختلفنا في الرأي مع بعض ما كتبت. أسلوبك سلس ومتين ولغتك قوية وواضحة ونقدك يرن كأزيز الرصاص. لكن سؤالي لك، أين كنت؟ فما الذي دفعك للكتابة عن درويش بهذا الوقت بالتحديد علماً بانه هرول مع من هرولوا لأوسلو منذ أكثر من عقدين من الزمان، وباع المبادىء من أجل لحيظات من الشهرة؟
November 17, 2007 12:09 AM


(76785) 3
????????????????????????????
محمود
m_d_1982@yahoo.com
إرضاء الجميع غايه لا تدرك
November 17, 2007 12:20 AM


(76801) 4
أحن إلى خبز أمي و قهوة أمي
فارس
faris418@yahoo.com

من يكتب هذا الكلام ليس شاعرا و حسب بل نصف اله..

و حبوب سنبلة تجف...ستملأ الوادي سنابل
November 17, 2007 2:29 AM


(76812) 5
thanx
عادل
adel16@caramail.com
احسنت يا دكتور مقال رائع وانتقاد في محله
November 17, 2007 3:36 AM


(76823) 6
تحية لشيخ الأدباء والنقاد
عوض الكندرجي
Awad_Kundarjy@yahoo.com
أيها الفارس الجميل القادم من زمان أصيل كبرتقال يافا ، ثائر أنت على الثورة ، وقابض أنت على الجمرة إذ تمردت على زمن ردئ ، أصبحت الكلمة فيه كما القيم والأفكار ، تقدر بجمال مظهرها لا نبل مخبرها .
متى سنكرر معك :"انتهى عهد أولئك الذين يتلاعبون بالكلام، ويلعبون على كل الحبال"؟
وكما قلت أيضا للأديب الخاضع للموج في توطئتك ل "أربعون يوما بانتظار الرئيس " ، نخاطبك يا إعصارا فوق الموج:
" فإما أن تكون الكتابة هكذا أو لا تكون "
استمتعت مؤخرا بمتابعة ماكتبته في إدونيس ودرويش ، ولكن المشكلة كانت دوما في تنوع المواقع التي تطل منها على قرائك (وطن ، ميدل إيست أنلاين) ، نشكر العرب تايمز على استقطابها للعديد من المتميزين وفي مقدمتهم د.القاسم ، وبانتظار إطلالة أخرى لكم.
November 17, 2007 4:24 AM


(76850) 7
أولاد القحبة هؤلاء
basil
basil@hom.com
د. أفنان القاسم المحترم.لا تنسى كل أولاد القحبة من سميح القاسم و محمود درويش ولا تنسى أيضا شيخ قوادي القحبات الثوريات مارسيل خليفة الذي يملك أكثر من خمسة ملايين دولار من أين له هذا إنه ابن قحبة بإمتياز،وخرا على الثورات والثوريين من أمثال أولاد القحبة هؤلاء،ولا تنسى النصاب خمس نجوم عزمي بشارة،،ولا تنسى أن تسجل عربي أنا ورقم بطاقتي كذا ألف،وبعد أن تسجل رقم بطاقتي رقصني عل الوحدة العربية ونص،،
November 17, 2007 7:40 AM


(76854) 8
ليس انحطاطا فقط يا دكتور
ابو فادي
بعد ان رسم ناجي العلي رسمته الشهيرة درويش خيبتنا الاخيرة اتصل به محمود درويش وهدده بالقتل .... وبعد اسابيع تم اغتيال ناجي في لندن ... هل هي مصادفة ام ماذا ؟
November 17, 2007 7:45 AM


(76855) 9
مثل نانسي عجرم
درويش
حضرت مرة امسية شعرية لمحمود ردويش في القاهرة كان يرافقه عازف عود ودربكة ... لم يبق الا ان يحضر راقصة مثل نانسي عجرم حتى تكمل ... والله عيب المتاجرة بعذابات الشعب الفلسطيني ... رائحة محمود درويش طلعت منذ سنوات طويلة ومع ذلك هناك تابو على الكتابة عن فضائحه ورائحته واشكر الكاتب على جرأته واشكر الرائعة عرب تايمز على ريادتها في فضح هذا المهرج برسوماتها العبقرية الساخرة وباخبارها التي تنفرد بها ... انا لم اقرأ في اي جريدة عربية كلمة نقد واحدة لدرويش على فضيحة تكريمه في تونس لتلميع ديكتاتور تونس الا في عرب تايمز
November 17, 2007 7:49 AM


(76857) 10
All Of Them
Nizar
All of the productions and reproductions of the owner / seller of Oslo Sales Co.(Arafa) are the same...corrupted,diseiving,misleading and opportunists.I dont beleive in any person who sells his pen or tounge to an arab leader.Salam
November 17, 2007 7:51 AM


(76936) 11
هذا اللامحمود
صقر
نعرف عن التاجر الشاعر أكثر مما تعرفون.. فأثناء وجوده في فرنسا وغيرها كان يحول من أموال المنظمة إلى أقاربه وأبناء عائلته مبالغ من المال تحت عنوان : " منح دراسية " في حين كانت أي شبهة إسرائيلية بالتعامل مع "العدو الفلسطيني" عقوبتها السجن طويل الأمد .. لقد قامت المؤسسة الصهيونية بتناول أدب الدرويش بالترجمات والتهليل والتكبير على يد بروفسور ساسون سوميخ أستاذ كرسي الأدب في جامعة تل أبيب وأحد العسكريين الذين تطاولوا عل الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة بعد حرب 1967
لا تصدقوا أبا رغال ....
November 17, 2007 1:13 PM


(76952) 12

وليد شيشاني - السويد
أنتظر بفارغ الصبر رد الإنسان محمود درويش, فلا شك أن لديه وجهة نظر أيضا. مع تقديري وإحترامي لرأي الكاتب .
November 17, 2007 2:41 PM


(76956) 13
دروشة الشعر
ايمن محمود
aymanmahmoud@hotmail.fr
لم يقنعني محمود درويش بشعره مذ كنت صغيرا,هو اتكأ في بداياته على شعر البندقية التي لوحدها لا تصنع شعرا بل طلقات لكن من ورق وعلى ورق,اين هو من يانس ريتسوس شاعر المقاومة اليونانية ضد النازية مثلا ,وفي اواسطة اتكأ على تقنيات قصيدة النثر رغم انه كان ينتقدها,وفي اخرياته لا اعرف اين هو لأني لا اتابعه الان.قال لي أحد الأصدقاء أن درويش له (مطبلين) ينثر عليهم المال من أمثال الناقد السوري ص ح الذي ينتقص من ادونيس او يتجاهله لصالح التطبيل لدرويش .
November 17, 2007 2:53 PM


(76998) 14
خنافس وطنافس
ابو عمر
SADASAWT@HOTMAIL.COM
لقد كتبت واصبته في مقتل فهو لاهو بشاعر بل بمشعور
وطالب شهره ,فهو ناثر وليس شاعر وقد اهان الشعراء بانتمائه فاين هو من احمد شوقي ,ايلياابو ماضي ,الشاعر القروي ,الشابي ,الرصافي الخ. هؤلاء العباقره انهم
شعراء .اما هاذا الغر والمدعي وكامثاله من محبي الشعر الحديث وفقراء اللغه واصولها وقواعدها
وكمثل : شعر ليوسف الخال قال :زحف الوحي على رأس
دبوس مثل الخناقس والطنافس .

November 17, 2007 4:57 PM


(77025) 15
حلو ولكن
عيسى القنصل مادبى مقيم فى امريكا
issakonsul@hotmail.com
قرات ما قرات عن الشاعر درويش والذى فجرنى غضبا على المقاله قولك ان النخابرات الاردنيه لها يد فى تفجيرات فنادق عمان ان كنت اديبا فلك القوة ولكن حران ان تكون من اصحاب السياسه مقالك حلو ولكن لا تتهم المخابرات الاردنيه فى قتل ابنائها
November 17, 2007 7:00 PM


(77073) 16
متابعة
والله ما بسترجي اكتب اسمي
??????????????????????????????
سبقني أحد القراء الكرام بالتعليق على التهديد الذي كاله هذا الدرويش لناجي العلي
د. أفنان نحن ننتظر مقالاتك على هذا المنبر الحر وان كنت تكتب في موقع آخر فحولنا لعينه لننهل من صفو مائه ولك الشكر الجزيل
November 17, 2007 8:46 PM


(77079) 17
reply
jivara
jackcobia @aol
great review of darweesh, i want to say that darweesh problem is not just personal problem its a problem of all the arab left movement if we can call it a ( left) was basically born impotent, we as arabs we become leftist not as a matter of conviction rather as a matter of finding a forum from which we can lead , give speaches and pretend that we are leftist leaders, we made copies of the communist party just like the rest of the world did and when the soviets collapsed just like the rest of the world our so called left also collapsed with it, our so called arab left and palestinian left in particuler has an identity crisis, when they calimed to be a left in reality they were not , they were people who saw the left movement as an opprtunity to show them selves, the reality in any revolution or revolutionary leader if they want to make change , they want to start by calling for a social and economic change and help create and foster the culture of change . once this achieved then it doesnt matter what are the doctrine you adopt or pursue, i believe Mahmoud has this confusion in him as well , so at one time he was a communist , then he become a progressive left , then all the sudden become close to arafat then all the sudden close to arab regioms, if we truly had a true revolutionary leaders hammas and a million hammas would not have found that crack that managed to slip in thru to distract our people from taking on their goals, i salute darweesh and his great intellectualy poetry but i do not appove of him as being closer and closer from the arab dictators, we love mahmoud to always be the poet in the hearts of all arabs and human beings not as a fixture of the arab regioms
November 17, 2007 9:18 PM


(77130) 18
رد على رقم 15
اردني كح
ordonee@amman.com
هل انت من كلاب المخابرات الاردنية؟. ام انك جاسوس مسيحي قذر مبعوث للتجسس في امريكا. انطم واقعد . ابوك لا ابو المخابرات الاردنيّة.
November 18, 2007 2:28 AM


(77358) 19
الذي يكتب الارض اصغر ما تكون من قيام الانبياء .................
عراقي
az:zRAzI@imal.ru
محمود درويش شاعر الجمال في زمن الغش والغداع و النفاق العربي ، والرجل معرفة وحضرتكم نكرة ،ثم يا حضرة ال د.انكم المنافقين المنتفعين من الاتجار بالقضية الفلسطينية ، ونحن المغلوبين على امرنا الذين صدقنا كذبكم الممثل بانظمتنا الرسمية العربية عدة عقود ، والحديث يطول لو أردت ان اسرد كل ما يجول بخاطري ،
November 18, 2007 1:31 PM


(77397) 20
شكراً للكاتب
Mohamed
شكراًللكاتب على المقالة التي قرأتها واستمتعت بها....لهذه اللحظة الكل مع الكاتب ولم يظهر احداً معارضاً ...وهذا يدل على الواقعية والحرفنة في الكتابة ...شكراً للدكتور أفنان
November 18, 2007 2:59 PM


(77445) 21

Samrey
درويش يصح ان يكون نعتا وليس اسما لمحمود.
هو الشاعر الوحيد فيما اعلم الذي تخلى عن بداياته. فأسقط ديوانه الاول من اعماله الشعريه.
والادهى من ذلك، أنه بدل في قصائده القديمه عند اعادة نشرها في الاعمال الكامله، مثال ذلك ابداله لفظ ( يحبون الشيوعيه) في قصيدة سجل انا عربي الى ( يحبون الفروسيه) . الشعر عنده صنعه، يسوقها ارتباط اسمه بفلسطين.
اما الخطيئه الكبرى له. فهي التطاول على الله، وليس بعد ذلك من خطيئه. ربما لهذا السبب كرمه زين العابدين. هادم جامعة الزيتونه.
November 18, 2007 4:50 PM

No comments: